البرامج الجوال الدعوي دليل المواقع اتصل بنا

í الآداب الإسلاميه

í الحياة الزوجيه والثقافه الجنسيه

í قصص الأنبياء وقصص القرآن

í لمحات من حياة المصطفى

í الأربعون النوويه

íمطويات دينيه

 


الرئيسيه :: الأحاديث النبويه :: الأربعون النوويه :: الـحـديـث الثاني عشر

 
            صفحة البداية
            الرئيسة للمرجع

>> القرآن الكريم
>> محمد عليه الصلاة والسلام
>> الصحابه والصالحين
>> الأحاديث النبويه
>> موسوعة القصص
>> أقسام منوعه
>> المطويات الدينيه
>> الإحصائية الشامله

الـحـديـث الثاني عشر

 
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : أوصني قال : " لا تغضب " فردد مِرارا , قال " لا تغضب " رواه البخاري .


*الشرح
الوصية هي العهد بالأمر الهام , وهذا الرجل صبي من النبي صلى الله عليه وسلم أن يوصيه فقال " لا تغضب " وعدل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوصية بالتقوى التي أوصى الله عز وجل بها هذه الأمة وأوصى بها الذين أوتواالكتاب من قبلنا إلى قوله " لا تغضب " لأنه يعلم من حال هذا الرجل والله أعلم أنه كثير الغضب ولهذا أوصاه بقوله " لا تغضب " وليس المراد النهي عن الغضب الذي هو طبيعة من طبيعةالإنسان , ولكن المراد : املك نفسك عند الغضب بحيث لا تنفذ إلى ما يقتضيه ذلك الغضب , لأن الغضب جمرة يلقيها الشيطان في قلب ابن آدم فلهذا تجده تحمر عيناه وتنتفخأوداجه وربما يذهب شعوره بسبب الغضب ويكون أشياء لا يحمد عقباها وربما يندم ندماً عظيماً على ما حصل منه , فلهذا أوصاه النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الوصية وهيوصية له ولمن كان حاله مثل حاله


*ما يؤخذ من الحديث : أنه ينبغي للمفتي والمعلم أن يراعي حال المستفتي وحال المتعلم وأن يخاطبهبما تقتضيه حاله , وإن كان لو خاطبا غيره فخاطبه بشيء اخر .

>> إسم الموضوع : الـحـديـث الثاني عشر
>> القسم الفرعي : الأربعون النوويه
>> القسم الرئيسي : الأحاديث النبويه
>> إرسال لصديق : إضغط هنا للإرسال لصديق
>> طباعة الموضوع : إطبع الموضوع
>> زيارات الموضوع : 154

 

برمجة bwady.com

روابط

í موسوعة القصص

í الأحاديث النبويه

í الصحابه والصالحين

í القرآن الكريم

í المطويات الدينيه

í  موسوعة الطفل والأسره

 

 

 

تبادل روابط :    ضع موقعك هنا    مسجات  اسلامية     مسجات  اسلامية

 

 

 

هذا الموقع لا يتبع اي جهة سياسية او طائفية معينة و انما موقع مستقل يهدف الى ايصال القرآن الكريم لجميع المسلمين
This website DOES NOT belong to any political or any particular denomination.